من نحن
1. التعريف والهوية (ما هو “الإطار”؟)
تجمع مدني شعبي عربي: يضم نخبًا من المفكرين، الأكاديميين، السياسيين، والإعلاميين من داخل الوطن العربي والمهجر.
طبيعة الحركة: ليس حركة معارضة سياسية محلية، ولا تنظيماً سياسياً أو تعبوياً، بل هو مؤسسة للفكر والفهم والعقل العربي.
المرجعية القيمية: ينسجم مع مجموعة القيم العربية والإسلامية، ويرفض أي أفكار مشبوهة تسعى لهدم عقيدة الأمة تحت مسميات الحريات أو حوار الأديان.
الاستقلالية: الإطار سيد نفسه، لا يقبل الاندماج مع أطر أخرى، وعضويته فردية، طوعية، ومجانية بالكامل (بلا رسوم).
للاطلاع على كافة التفاصيل موجودة النظام الاساس للاطار
النظام الأساسي لتجمع “الإطار”
(المرجعية التنظيمية والفكرية العامة)
الفصل الأول: التأسيس، والتعريف، والمبادئ الحاكمة
المادة (1): التأسيس والاسم
يُؤسس بموجب هذا النظام تجمع مدني، شعبي، عربي، عابر للأقطار والحدود، يحمل اسم “الإطار” (ويُشار إليه في هذا النظام بـ “الإطار”). وهو تجمع فكري مستقل لا يتبع لأي نظام رسمي أو تنظيم سياسي.
المادة (2): الطبيعة القانونية والتنظيمية
المؤسسية الفكرية: الإطار مؤسسة تعنى بالفكر والوعي والفهم والعقل العربي، وليس حركـة معارضة سياسية محلية، ولا تنظيماً تعبوياً أو حزباً سياسياً.
الاستقلالية التامة: الإطار سيد نفسه، يتمتع بالاستقلال التام، ولا يقبل الاندماج أو الذوبان ضمن أي أطر أو تحالفات أخرى من أي نوع.
احترام السيادة والقوانين: يمارس الإطار وأجهزته التابعة أنشطتهم الفكرية والتنموية بما لا يتعارض مع القوانين النافذة في الدول والأقطار التي يعملون فيها.
المادة (3): المرجعية القيمية والهوية
يتسق الإطار في منطلقاته ومخرجاته مع مجموعة القيم العربية والإسلامية الجامعة للأمة.
يُقاطع الإطار وبشكل قاطع كافة الأنشطة، والحوارات، والمنصات الصادرة عن مصادر مشبوهة، أو تلك التي تسعى لتفتيت عقيدة الأمة، أو تضليل أبنائها فكرياً وأخلاقياً تحت غطاء الدعوات غير المنضبطة لحرية العقيدة أو حوار الأديان أو التفسيرات الليبرالية المشوهة لحقوق المرأة والطفل.
الفصل الثاني: الأهداف الاستراتيجية والمحاور النهضوية
المادة (4): الأهداف العامة
يسعى الإطار إلى تحقيق الأهداف الاستراتيجية التالية:
النهضة والتنوير: إيقاظ المجتمع العربي من حالة الركود والتخلف، وإنتاج المعرفة الموضوعية عبر الحوار والتحليل الاستراتيجي للأزمات.
مقاومة التغريب: مواجهة المشروع الغربي الرأسمالي الليبرالي المتوحش، وحماية العقل والفكر العربي من الاختراق، والاحتواء، وتفريغ مضامين المواطنة، والحرية، والاستقلال.
مركزية القضية الفلسطينية: تثبيت القضية الفلسطينية باعتبارها لب مشروع النهضة العربي، وحشد الدعم المعنوي والسياسي والمعرفي للمقاومة الوطنية المشروعة ضد الاحتلال الصهيوني.
الرصد والتطوير المحلي: رصد التجاوزات الدستورية، وملفات الفساد، وقضايا الفقر، والبطالة، والحريات العامة في كافة أقطار الأمة لغايات الفهم العميـق وطرح الأفكار والبدائل المعرفية.
الفصل الثالث: العضوية (الشروط، الحقوق، والواجبات)
المادة (5): طبيعة العضوية وشروطها
العضوية في الإطار فردية وطوعية.
العضوية مفتوحة لكل النخب والمبدعين العرب (مفكرين، أكاديميين، خبراء، سياسيين، إعلاميين، ومهتمين بالشأن العام) في الوطن العربي والمهجر.
لا تقوم العضوية على تمييز فئوي، أو طبقي، أو ديني، أو مذهبي، بل تقوم على الإيمان بمبادئ هذا النظام الأساسي.
العضوية مجانية بالكامل؛ ولا تُفرض على الأعضاء أي رسوم انتساب أو اشتراكات مالية دورية.
المادة (6): حيوية النشاط واستقلالية العضو
لا تؤثر عضوية الناشط في الإطار على مجاله الحيوي الأصيل، سواء كان يعمل في المعارضة السياسية أو المقاومة في الخارج أو داخل وطنه، شريطة ألا تتعارض أنشطته الخارجية مع المبادئ الحاكمة للإطار.
المادة (7): انتهاء العضوية
العضوية اختيارية في الدخول والخروج؛ ويحق لأي عضو مغادرة الإطار في أي وقت يشاء بإرادته المنفردة ودون ترتب أي التزامات عليه.
الفصل الرابع: الهيكل التنظيمي والإداري
لتجنب البيروقراطية الحزبية وبناء مرجعية أكاديمية صلبة، يتكون الهيكل التنظيمي للإطار من مجالس متخصصة :
• الهيئة العامة
• المجلس الاستشاري
• مجلس الرصد و الاستشارات
• الأكاديمية المعرفية
• مجلس التمكين و المان الشبابي
المادة (8): معيار التكليف
يُدار الإطار ويُهيكل تنظيمياً على أساس مبدأ الكفاءة والخبرة الجدارية؛ حيث يُوضع كل عضو ذو كفاءة تخصصية في المكان والملف التنافسي المناسب له.
المادة (9): الأجهزة والمجالس الرئيسية
الهيئة العامة: تضم كافة الأعضاء المنضوين تحت الإطار، وتعد المظلة التشريعية الكبرى.
المجلس الاستشاري الأعلى: يتكون من قامات فكرية وأكاديمية يتولى رسم السياسات العامة للإطار والإشراف على اتساق الأنشطة مع المبادئ الاستراتيجية
مجلس الرصد والدراسات الاستراتيجية: يعنى برصد التجاوزات الدستورية، والفساد، والظواهر الاقتصادية والاجتماعية (كالفقر والبطالة) في العالم العربي لتحليلها موضوعياً.
الأكاديمية المعرفية والمنصات (الإنتاج الفكري): تتولى إدارة المنتديات، وورش العمل، والمؤتمرات العربية والدولية، وإنتاج الأدوات المعرفية الجديدة للشارع العربي.
مجلس التمكين والأمان الشبابي: يتولى بناء وإدارة الهياكل والمشاريع الاقتصادية والتنموية الموجهة لحماية الشباب والمبدعين العرب ودعم ابتكاراتهم
الفصل الخامس: آليات العمل وأدوات التنفيذ
المادة (10): الأدوات المعرفية والاتصال
يتحرك الإطار عبر الأدوات والمنصات التالية:
عقد المؤتمرات، والندوات، وورش العمل الفكرية والنقاشية.
توظيف وسائل التواصل الاجتماعي القانونية، والمنصات الرقمية لنشر الوعي وتبادل الأفكار
توظيف واستثمار خبرات كافة القوى الوطنية والقومية لدعم مشروع النهضة العربي ومكافحة التخلف.
المادة (11): العلاقات الخارجية والتشبيك
التشبيك المدني: يتواصل الإطار مع كافة القوى الفكرية، والسياسية، والمحافل العربية، ومنظمات المجتمع المدني، ومجموعات الضغط الحرة، ومنظمات حقوق الإنسان حول العالم، لبناء بيئة تفاهم متبادلة.
حظر التعامل مع العدو: يُحظر حظراً مطلقاً ومبرماً إقامة أي تواصل، أو تنسيق، أو علاقة من أي نوع مع الكيان الصهيوني (العدو) أو المؤسسات التابعة له.
الفصل السادس: شبكة الأمان والمشاريع الشبابية
المادة (12): البيئات التعاونية والمشاريع التنموية
يعمل الإطار على تحفيز وتوجيه الدول والمؤسسات العربية ذات النفوذ والقدرة المالية لإنشاء حاضنات بيئية تعاونية تدعم الشباب العربي وتلهمهم على الإبداع والابتكار.
يعمل الإطار (حسب الإمكانات المتاحة والظروف) على تأسيس هياكل تنظيمية فرعية تخصصية (اقتصادية، فكرية، وثقافية) في مختلف البلدان العربية لتكون بمثابة شبكة أمان تطوعية.
تُعنى هذه الهياكل بإنشاء مشاريع إنتاجية واقتصادية ريادية تحمي الشباب من البطالة وتحصنهم فكرياً وثقافياً ضد الهجمات الخارجية.
الفصل السابع: أحكام عامة وختامية
المادة (13): التعديل والتطوير
يُعدل هذا النظام الأساسي بطلب من ثلثي أعضاء المجلس الاستشاري الأعلى وموافقة الهيئة العامة، لمواكبة اتساع رؤى الإطار وأنشطته وفقاً لما تسمح به الظروف والإمكانات المستقبلية.
