أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن إسرائيل تمثل العقبة الأكبر أمام تنفيذ مذكرة التفاهم المبرمة بين بلاده والولايات المتحدة الأمريكية، مشيراً إلى أن واشنطن بدأت في انتهاك التفاهم بعد أقل من أسبوعين على إبرامه.
جاء ذلك في كلمة ألقاها عراقجي خلال مشاركته في الاجتماع الـ39 لرؤساء مديريات التربية في أنحاء البلاد، ونشرتها وزارة الخارجية الإيرانية على موقعها في تطبيق “تلغرام” يوم الثلاثاء، حيث أضاف أن النجاح الدبلوماسي بالتوصل لمذكرة التفاهم يُعد انتصاراً للشعب الإيراني ونتيجة للمقاومة التي أُبديت خلال الحرب.
وفي السياق ذاته، قال كبير المفاوضين الإيرانيين، محمد باقر قاليباف، في تصريحات نشرتها وسائل الإعلام الرسمية الثلاثاء، إن مضيق هرمز سيظل مغلقاً حتى تلتزم الولايات المتحدة ببنود الاتفاق المؤقت مع إيران.
وأوضح قاليباف في كلمة بثها التلفزيون الرسمي أن المطالب الإيرانية تشمل رفع الحصار البحري، وإلغاء العقوبات النفطية، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج.
وتجدر الإشارة إلى أن واشنطن وطهران وقعتا في 18 يونيو الماضي مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز تمهيداً للتوصل إلى اتفاق نهائي، إلا أن تنفيذها تعثر بسبب خلافات تتعلق بأمن المضيق.
ويأتي هذا التطور في ظل توترات سابقة شهدت بدء الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، تلتها ردود إيرانية قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في نيسان/ أبريل الماضي، ثم عودة واشنطن لشن هجمات بين 8 و24 تموز/ يوليو الماضي ورد إيران باستهداف منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في دول عربية، قبل استئناف محادثات بشأن ممرات آمنة للسفن في مضيق هرمز.
