dawnarabia.com
  • الرئيسية
  • وثائق اممية
  • تواصل معنا
  • المقالات
  • اخبار
  • من نحن
  • الحريات وحقوق الانسان
dawnarabia.com
  • الرئيسية
  • وثائق اممية
  • تواصل معنا
  • المقالات
  • اخبار
  • من نحن
  • الحريات وحقوق الانسان
dawnarabia.com
dawnarabia.com
  • الرئيسية
  • وثائق اممية
  • تواصل معنا
  • المقالات
  • اخبار
  • من نحن
  • الحريات وحقوق الانسان
Home المقالاتلماذا تراجع ترامب عن ضرب إيران؟
المقالات

لماذا تراجع ترامب عن ضرب إيران؟

ابراهيم نوار

by dawn arabia أغسطس 5, 2026
أغسطس 5, 2026
A+A-
Reset
0FacebookTwitterPinterestEmail
22

بدلا من أن نرى عودة وفود المفاوضات يوم الإثنين الماضي للبحث عن طريق لتنفيذ بنود مذكرة التفاهم الأمريكية – الإيرانية، حسبما قال ترامب، رأينا سقوط طائرة تجسس أمريكية MQ-9 بواسطة نظام إيراني جديد للدفاع الجوي فوق مضيق هرمز. وكان ترامب قد أعلن يوم الجمعة الماضي أنه سيضرب إيران بقوة لم يشهد العالم مثيلا لها منذ الحرب العالمية الثانية. وقال إن الضربة تشمل البنية الأساسية للطاقة، ما يعني إصابة إيران بالشلل. كذلك أشارت التوقعات، بعد لقاء نتنياهو – ترامب الأخير ـ إلى أن الجيش الإسرائيلي قد يشارك في الضربة لأول مرة منذ عدة أسابيع. لكن ترامب عاد إلى وسائط التواصل الاجتماعي بعد نحو 24 ساعة ليعلن تراجعه عن توجيه الضربة، لأن إيران و»دولا أخرى في الشرق الأوسط» طلبت منه التريث في شنّ هجوم «نظرا لقرب تحقق شروط الاتفاق، بما في ذلك الفتح الفوري والكامل لمضيق هرمز، وإنهاء التهديد النووي الإيراني»!

وأكد ترامب في منشور على موقع تروث إن الولايات المتحدة كانت «مستعدة تماماً» لمهاجمة إيران «بمستويات من الإرهاب العسكري والقوة والأسلحة لم تُشاهَد منذ الحرب العالمية الثانية. لكن مصادر عسكرية وسياسية إيرانية سارعت إلى نفي مزاعم ترامب، بأن طهران طلبت من واشنطن وقف ضرباتها، واصفةً إياها بـ»كذبة جديدة» و»محاولة يائسة» للضغط على دول الخليج، وأكدت أن القوات المسلحة الإيرانية لا تزال في أعلى مستويات الجاهزية، ومستعدة لأي سيناريو، مضيفةً أنه «إذا أصبح الصِدامُ حتميا، فإن ساحة الحرب هي التي ستحسم الأمر».

وربما لن يكون تهديد ترامب الأخير هو نهاية سلسلة التهديدات الكاذبة، التي دأب ترامب على تكرارها من دون خجل، ولن يكون المرة الأخيرة التي يتراجع فيها عن تهديداته، بعد أن سقطت مصداقيته السياسية سقوطا عميقا في المنطقة الحمراء. وقد ترافق تراجع ترامب عن التهديد والسعي للعودة إلى مائدة المفاوضات مع إيران مع اتصال هاتفي مع ولي العهد، رئيس الوزراء السعودي الأمير محمد بن سلمان، حيث تردد أنه تضمن طلبا للتريث في توجيه ضربة إلى إيران قبل استنفاد كل خيارات التهدئة الممكنة، خشية اتساع نطاق الرد الإيراني إلى مرافق ومنشآت قطاع الطاقة في الدول الست الأعضاء في مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وطبقا للتقارير الإعلامية فإن بن سلمان أعرب عن قلقه الشديد من خطط ترامب لضرب إيران.

كذلك فإن ترامب كان قد التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن، ترافقا مع مراسم جنازة رجل إسرائيل المخلص في واشنطن السيناتور ليندسي غراهام، وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية نقلا عن تسيبي هوتوفيلي، رئيسة إدارة الدبلوماسية العامة في الحكومة، أن الموضوعات الرئيسية التي نوقشت في اللقاء تركزت على منع إيران من امتلاك سلاح نووي، وتوسيع نطاق «اتفاقيات إبراهام» ودور المناطق الأمنية التي أقامتها إسرائيل في سوريا ولبنان وقطاع غزة. وتردد أيضا أن الجانبين ناقشا إعادة صياغة الهدف الأوسع للحرب على إيران، ليكون «تهيئة الظروف لسقوط النظام الإيراني»، بدلا من «إسقاط النظام». وإذا تفحصنا الصيغة الجديدة، فإننا نخرج بالاستنتاج نفسه الذي ذكرته في هذا المكان الأسبوع الماضي، في ما يتعلق بانتقال الاستراتيجية الأمريكية – الإسرائيلية من «الحرب الخاطفة» إلى «حرب استنزاف طويلة الأمد»، وهي حرب قد تسمح بوجود فترات مواجهة قصيرة أشد سخونة وأكثر حدة. ومع ذلك فإن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس كشف النقاب في تصريحات للقناة 14 الإسرائيلية (28 يوليو) عن أن نتنياهو عرض على ترامب خيارات مختلفة لضرب إيران، منها خطة لضرب مرافق الطاقة، لكن ترامب رفضها، وقال كاتس: «إننا نرغب بشدة في ضرب أهداف الطاقة الإيرانية. لكن الولايات المتحدة لا توافق على ذلك حاليا، خشية أن تهاجم إيران الدول المجاورة، ما قد يتسبب في أزمة نفط عالمية». وأضاف: «بالنسبة لنا، نحن مستعدون لضرب إيران وإلحاق الضرر بها». تصريحات كاتس تعني أن نتنياهو كان يحمل معه خطة للحرب، ربما يكون ترامب قد رفضها في اللقاء، لكنه هدد علنا بتنفيذها كأنها خطته هو، ثم تراجع عنها.

ماذا يحكم سلوك ترامب تجاه إيران

بعد أن فقدت تصريحات الرئيس الأمريكي مصداقيتها تماما، وتأرجحت بين النقيض والنقيض، فإن تحليل السلوك الأمريكي تجاه إيران لا يمكن أن يبدأ من تلك التصريحات، وإنما من دراسة محددات ومحركات السلوك السياسي والعسكري، كما هي على الأرض، بما فيها تلك التي تدفع للتصعيد وتلك التي تكبحه. وعلى ضوء المعطيات الحالية فإننا نرى أن هناك ثلاثة محركات رئيسية، هي التي تقرر إلى حد بعيد سلوك الولايات المتحدة تجاه إيران. المحرك الأول هو أن الإنهاك العسكري الذي تعاني منه الولايات المتحدة، كشف حقيقة شديدة الأهمية، وهي الفجوة بين القدرات العسكرية والدبلوماسية، والأهداف الاستراتيجية المحددة للحرب. الهدف الرئيسي للحرب منذ منتصف العام الماضي هو إسقاط النظام، لكن الفشل في تحقيق ذلك من شأنه أن يجعل الخيار العملي للولايات المتحدة هو «التهدئة» وتجنب «التصعيد»، مع العمل على إعادة بناء القدرات حتى تكافئ الأهداف وتصبح أقرب إلى القدرة على تحقيقها. لكن بناء وتعزيز القدرات يحتاج إلى الوقت الملائم والتمويل الكافي. ومن ثم فلا يوجد خيار عملي للولايات المتحدة في مواجهة إيران حاليا أفضل من خيار التهدئة. المحرك الثاني هو انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، خصوصا أن الحرب أصبحت قضية رئيسية تحكم اتجاه التصويت، وأن ثلثي الناخبين يعارضها، ما يعني أن ارتفاع تكلفة الحرب وعدد ضحاياها يقلل فرص الجمهوريين في الفوز. ومع زيادة احتمالات خسارة الجمهوريين أغلبيتهم في مجلس النواب، فإن تدهور الوضع العسكري في مضيق هرمز، يمكن أن يزيد احتمال خسارتهم لمجلس الشيوخ، ما يجعل ترامب رهينة سياسية للديمقراطيين. أما المحرك الثالث فيتمثل في الضغوط السياسية الخارجية، ومنها ضغوط تحث على التصعيد تقودها إسرائيل، وأخرى تحث على التهدئة تقودها السعودية. ومع ذلك فإن المحرك الرئيسي وراء قرار ترامب بتعليق خطة الهجوم الشامل على إيران يتمثل في التحذيرات التي أطلقها القادة العسكريون، بمن فيهم رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، وقائد القيادة العسكرية الوسطى (سنتكوم) الأدميرال براد كوبر، وقائد القيادة العسكرية الأوروبية الجنرال أليكسيس غرينكوفيتش.

وتوظف الولايات المتحدة خمس أذرع عسكرية أمريكية في الحرب على إيران، تتضمن مسؤولياتها الدفاع عن إسرائيل في الحرب إلى جانب تنفيذ الهجمات على إيران وتوفير مظلة دفاعية للقوات الأمريكية في مسرح العمليات. الذراع الأولى والأهم هي القيادة الوسطى في الشرق الأوسط (سنتكوم). الذراع الثانية هي قيادة الأسطول الخامس في المحيط الهندي والخليج وبحر العرب والبحر الأحمر ومقرها المنامة. الذراع الثالثة هي القيادة العسكرية الأوروبية التي تشارك أيضا في الدفاع عن أوروبا في الحرب الأوكرانية. الذراع الرابعة هي الأسطول السادس في البحر المتوسط حيث يتولى مسؤولية العمليات البحرية في شرق البحر المتوسط. أما الذراع الخامسة فهي القيادة العسكرية الافريقية (أفريكوم) التي تتضمن مسؤولياتها منطقة القرن الافريقي، وتنسيق الأنشطة المساندة على الأرض للمجهود البحري الإسرائيلي والأمريكي في مضيق باب المندب والبحر الأحمر.

وقد تمت مناقشة تحذيرات القادة العسكريين في الاجتماع الطارئ لغرفة العمليات الحكومية، الذي عُقد في كامب ديفيد في نهاية الأسبوع الماضي. وطبقا للتقارير الصادرة عنه، فإن القادة العسكريين عرضوا بصراحة الموقف الحقيقي على الأرض من حيث نقص الذخائر، خصوصا الصواريخ الاعتراضية، واستئثار إسرائيل بالحماية أكثر من القوات الأمريكية نفسها، ما أدى إلى استنزاف رصيد تلك الصواريخ لدى القيادة الوسطى. وطبقا للبيانات التي قدمها البنتاغون، أطلقت القوات الأمريكية أكثر من 200 صاروخ اعتراضي من طراز «ثاد» عالي الارتفاع دفاعا عن إسرائيل، أي ما يُقارب نصف إجمالي مخزون البنتاغون. كما أن سفن البحرية الأمريكية في شرق البحر المتوسط أطلقت أكثر من 100 صاروخ اعتراضي. في المقابل، أطلقت إسرائيل أقل من 100 صاروخ اعتراضي من طراز آرو، ونحو 90 صاروخا من طراز مقلاع داود. إضافة إلى ذلك تعاني القوات البحرية من ضيق الخيارات المتاحة ما لم تحصل على مدمرة إضافية، لأن ما يقرب من نصف قوتها الضاربة في البحر المتوسط تعمل قبالة إسرائيل، وإلا سيصبح عليها أن تختار بين الدفاع عن الولايات المتحدة أو الدفاع عن إسرائيل ضد الهجمات الإيرانية.

ويشير تقدير البنتاغون للموقف إلى أن إسرائيل لا تستطيع الدفاع عن نفسها تحت القصف الصاروخي الإيراني، وأن القوات الأمريكية في مسرح العمليات لا تستطيع شن هجوم شامل على إيران.

ابراهيم نوار
قبل
بين الضم المباشر وإدارة الاحتلال.. انقسام اليمين الإسرائيلي يُلقي بظلاله على سباق الانتخابات
بعد
تفوق على حلفاء إيباك: عبد الرحمن السيد يحقق فوزاً تاريخياً في تمهيديات الحزب الديمقراطي بميشيغان

اقرء اكثر

أعيذكَ أن يعاصيكَ القصيدُ

سبتمبر 6, 2026

المشروع العربي

أغسطس 27, 2026

مشروع عربي لا بد منه؟

أغسطس 27, 2026

“حزب الله” إيرانياً… هل يخسر هويته اللبنانية قبل سلاحه؟

أغسطس 26, 2026

تأثير الدومينو: هل يلتحق الخليج بالقرار الإماراتي ضد إيران؟

أغسطس 25, 2026

نتنياهو في سوريا: سعار متأصل

أغسطس 23, 2026

الاحدث

  • أعيذكَ أن يعاصيكَ القصيدُ
  • المشروع العربي
  • مشروع عربي لا بد منه؟
  • “حزب الله” إيرانياً… هل يخسر هويته اللبنانية قبل سلاحه؟
  • سوريا تُحذّر والعراق يترقب.. ارتفاع مناسيب الفرات يضع بغداد أمام تحدي الاستيعاب
الفجر العربي
الفجر العربي
الفجر العربي
الفجر العربي

Follow Us

Facebook Twitter Instagram Linkedin Youtube Email
  • الرئيسية
  • عنا
  • أتصل
  • اخبار
  • Privacy Policy
  • Site Map
dawnarabia.com
  • الرئيسية
  • وثائق اممية
  • تواصل معنا
  • المقالات
  • اخبار
  • من نحن
  • الحريات وحقوق الانسان
dawnarabia.com
  • الرئيسية
  • وثائق اممية
  • تواصل معنا
  • المقالات
  • اخبار
  • من نحن
  • الحريات وحقوق الانسان
@2021 - All Right Reserved. Designed and Developed by PenciDesign